العودة   منتديات بلا عنوان > عالم المجتمع والأسرة > مملكه آدم
التسجيل التعليمـــات قائمة الأعضاء التقويم اجعل كافة الأقسام مقروءة
مملكه آدم عالم الرجل - ازياء - موضه - ماركات رجل, الرجل, أحدث صرعات الموضه للرجل, ساعات, أحزمه, أحذية, نظارات, أزياء, عطور, ازياء, موضة, أزياء, ملابس, ساعات, موضه, عطورات, قمصان, بدل, بناطيل, موضة, اخر موضة, اخر موضه, موضة 2008, احدث موضة, بدل رجالى, موضة صيف 2007, موضه 2008, آخر موضة, موضة الملابس, احدث موضه, بدل عرائس, أخر موضة, ساعات يد, ساعات سواتش, بدل رجالي, موديلات قمصان, ساعات رولكس, موضة الشعر, بدل زفاف, موضة الصيف, ساعات رجالية, ساعات ماركة, ساعة لسطح المكتب, ساعات تقليد, ساعة يد, ساعات رجاليه, بدل عرايس, ساعات ديور, بناطيل جينز, ساعات شوبارد, آخر موضه, عطورات 2008, أخر موضه, عطورات رجالية, ساعات ماركات, عطورات رجاليه, موضة الازياء, موضة وازياء, موضة 2008, عطورات فرنسية, قمصان نوم للعرايس, موضة ازياء, ساعات شانيل, ساعات ماركه, ملابس موضة, ساعات فندي, أحدث موضة, قمصان طويلة, بدل الزفاف, موديلات بدل, موضه الملابس, ساعة اليد, اسماء عطورات, ساعات الدهام,
( اخـتـبـر رجــولـتـك )
إضافة رد
 
LinkBack أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
قديم 25-Feb-2008, 03:14 PM رقم المشاركة : 1 (permalink)
معلومات العضو
خالد
المؤسس

الصورة الرمزية خالد

Thumbs up ( اخـتـبـر رجــولـتـك )

بسم الله الرحمن الرحيم
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته ،،،،،،،


أيها المسلم الحبيب:
- هل فكرت يوما ما أن تختبر رجولتك ؟
- هل حاولت في يوم ما أن تزن رجولتك ؟
قد يبدو هذا الكلام غريباً غير مستطاب ولا مقبول، أليس كذلك؟ فالإنسان بدأبه يرفض ابتداءً أن لا يعد في عداد الرجال، بل يرى في نفسه أنه يمثل الرجولة في كمالها، أليس هذا هو واقع الأمر في النفوس؟

فنقول لك أيها الحبيب:
مهلاً... مهلاً...
ونسألك ما هو الميزان الذي تزن من خلاله الرجال؟
أهي معايير وأسس رأيناها أم هي مقاييس ومعايير من قبل الله تعالى؟
لا شك أن الرجولة لا تُقاس إلا من خلال المعايير التي وصفها الله لنا في كتابه، فهل تأبى أيها الحبيب أن نزنك بميزان الله تعالى؟
فإن كنت تبغي الرجولة فنحن نساعدك على أن تقيس رجولتك، ولكن بميزان الشرع.

أيها المسلم الحبيب:
إذا قرأنا في كتاب الله تعالى ترى أن هناك نماذج تطبيقية وعملية لمفهوم الرجولة أقامها الله تعالى لنا كمنارة نقيس من خلالها ما نحن عليه من الرجولة مع هؤلاء الرجال الذين وصفهم الله تعالى بالرجولة.
وما عليك إلا أن تقف مع كل صورة من هذه الصور التطبيقية لنرى أين نحن من ذلك الواقع الموصوف.
قال الله تعالى:
{مِنَ الْمُؤْمِنِينَ رِجَالٌ صَدَقُوا مَا عَاهَدُوا اللَّهَ عَلَيْهِ فَمِنْهُم مَّن قَضَى نَحْبَهُ وَمِنْهُم مَّن يَنتَظِرُ وَمَا بَدَّلُوا تَبْدِيلًا، لِيَجْزِيَ اللَّهُ الصَّادِقِينَ بِصِدْقِهِمْ وَيُعَذِّبَ الْمُنَافِقِينَ إِن شَاء أَوْ يَتُوبَ عَلَيْهِمْ إِنَّ اللَّهَ كَانَ غَفُورًا رَّحِيمًا} [الأحزاب: 23، 24].
فهل أنت ممن صدق الله في وعده وعهده؟
ألم تقرأ أيها الحبيب أن من صفات المؤمنين الصادقين الوفاء بالعهد؟
فلنقرأ سوياً من قول الله تعالى في سورة البقرة:
{لَّيْسَ الْبِرَّ أَن تُوَلُّواْ وُجُوهَكُمْ قِبَلَ الْمَشْرِقِ وَالْمَغْرِبِ وَلَكِنَّ الْبِرَّ مَنْ آمَنَ بِاللّهِ وَالْيَوْمِ الآخِرِ وَالْمَلآئِكَةِ وَالْكِتَابِ وَالنَّبِيِّينَ وَآتَى الْمَالَ عَلَى حُبِّهِ ذَوِي الْقُرْبَى وَالْيَتَامَى وَالْمَسَاكِينَ وَابْنَ السَّبِيلِ وَالسَّآئِلِينَ وَفِي الرِّقَابِ وَأَقَامَ الصَّلاةَ وَآتَى الزَّكَاةَ وَالْمُوفُونَ بِعَهْدِهِمْ إِذَا عَاهَدُواْ وَالصَّابِرِينَ فِي الْبَأْسَاء والضَّرَّاء وَحِينَ الْبَأْسِ أُولَئِكَ الَّذِينَ صَدَقُوا وَأُولَئِكَ هُمُ الْمُتَّقُونَ} [البقرة: 177].
وكذا ذكر الله تعالى من صفات المؤمنين الذين يكتب لهم الفلاح والفوز والسعادة في
الدارين أن من صفاتهم :
{قَدْ أَفْلَحَ الْمُؤْمِنُونَ، الَّذِينَ هُمْ فِي صَلَاتِهِمْ خَاشِعُونَ، وَالَّذِينَ هُمْ عَنِ اللَّغْوِ مُعْرِضُونَ، وَالَّذِينَ هُمْ لِلزَّكَاةِ فَاعِلُونَ، وَالَّذِينَ هُمْ لِفُرُوجِهِمْ حَافِظُونَ، إِلَّا عَلَى أَزْوَاجِهِمْ أوْ مَا مَلَكَتْ أَيْمَانُهُمْ فَإِنَّهُمْ غَيْرُ مَلُومِينَ، فَمَنِ ابْتَغَى وَرَاء ذَلِكَ فَأُوْلَئِكَ هُمُ الْعَادُونَ، وَالَّذِينَ هُمْ لِأَمَانَاتِهِمْ وَعَهْدِهِمْ رَاعُونَ} [المؤمنون: 1- 8].
فهل علمت أيها الحبيب أن مما عهد إلينا به الله تعالى أن نعبده حق العبودية، وأن نسير في طريقه المستقيم بلا انحراف أو اعوجاج ؟
فلنقرأ في ذلك:
{أَلَمْ أَعْهَدْ إِلَيْكُمْ يَا بَنِي آدَمَ أَن لَّا تَعْبُدُوا الشَّيْطَانَ إِنَّهُ لَكُمْ عَدُوٌّ مُّبِينٌ، وَأَنْ اعْبُدُونِي هَذَا صِرَاطٌ مُّسْتَقِيمٌ} [يس: 60، 61].
قد يقول قائل:
إنني أحقق العبودية الحقة لله تعالى.
قلنا:هل عرفت معنى العبادة، وهل تعلمت ما هي مداخل الشيطان إلى الإنسان؟ وكيف يتسلل داخل الإنسان؟ وكيف يزين لك اباطل حتى تراه حقاً؟، إن الشيطان قد زين ذلك الباطل لآدم عليه السلام، وما تركه إلا وهو يأكل من الشجرة التي نهاه الله عنها.
هل أنت آخذ بكل تعاليم الإسلام، أم أنك تخلفت عن جانب من تعاليمه؟ ألا تسمع لقول الله تعالى:
{يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُواْ ادْخُلُواْ فِي السِّلْمِ كَآفَّةً وَلاَ تَتَّبِعُواْ خُطُوَاتِ الشَّيْطَانِ إِنَّهُ لَكُمْ عَدُوٌّ مُّبِينٌ} [البقرة: 208].

فلتعلم أيها الحبيب:
أن كل معصية للرحمن هي طاعة للشيطان، فقس على ذلك كل أفعالك وأقوالك.
معيار آخر للرجولة:
- هل انشغلت بطلب الدنيا عن طلب الآخرة؟
- هل أنت من المعمرين لمساجد الله التي وضعها الله لنا لتعميرها بعبادته؟
- هل قمت بطهارة باطنك وظاهرك؟

فلتسمع أيها الحبيب:
قال الله تعالى:
{فِي بُيُوتٍ أَذِنَ اللَّهُ أَن تُرْفَعَ وَيُذْكَرَ فِيهَا اسْمُهُ يُسَبِّحُ لَهُ فِيهَا بِالْغُدُوِّ وَالْآصَالِ، رِجَالٌ لَّا تُلْهِيهِمْ تِجَارَةٌ وَلَا بَيْعٌ عَن ذِكْرِ اللَّهِ وَإِقَامِ الصَّلَاةِ وَإِيتَاء الزَّكَاةِ يَخَافُونَ يَوْمًا تَتَقَلَّبُ فِيهِ الْقُلُوبُ وَالْأَبْصَارُ} [النور: 36، 37].
وقال سبحانه:
{لاَ تَقُمْ فِيهِ أَبَدًا لَّمَسْجِدٌ أُسِّسَ عَلَى التَّقْوَى مِنْ أَوَّلِ يَوْمٍ أَحَقُّ أَن تَقُومَ فِيهِ فِيهِ رِجَالٌ يُحِبُّونَ أَن يَتَطَهَّرُواْ وَاللّهُ يُحِبُّ الْمُطَّهِّرِينَ} [التوبة: 108].

فما قولك أيها الحبيب:
في هذا الميزان الذي نزن به الرجال ونزن به الرجولة
- أتنطبق عليك هذه الأوصاف التي وصف الله بها الرجال؟

معيار ثالث للرجولة:
- هل أنت منشغل بدعوة الخلق إلى توحيد الله تعالى وإلى إفراده بالعبادة؟
- هل أنت مهموم من هذا الذي التردي الذي ترى عليه القوم؟
- هل فكرت كيف تنادى على القوم بالإيمان؟
- هل انشغلت وقلت من لهذا الدين؟

فلتنظر أيها الحبيب:
كيف تفعل الرجولة بمن حملها ووُصف بها، وكيف تمنعه الرجولة من أن يتحمل بُعد الناس عن دين ربهم، حتى يقدم نفسه فداء للدعوة لدين الله حتى لو وصل الأمر إلى قتله وهو يدعو القوم إلى الصراط المستقيم.
{وَجَاء مِنْ أَقْصَى الْمَدِينَةِ رَجُلٌ يَسْعَى قَالَ يَا قَوْمِ اتَّبِعُوا الْمُرْسَلِينَ، اتَّبِعُوا مَن لاَّ يَسْأَلُكُمْ أَجْرًا وَهُم مُّهْتَدُونَ، وَمَا لِي لاَ أَعْبُدُ الَّذِي فَطَرَنِي وَإِلَيْهِ تُرْجَعُونَ، أَأَتَّخِذُ مِن دُونِهِ آلِهَةً إِن يُرِدْنِ الرَّحْمَن بِضُرٍّ لاَّ تُغْنِ عَنِّي شَفَاعَتُهُمْ شَيْئًا وَلاَ يُنقِذُونِ، إِنِّي إِذًا لَّفِي ضَلاَلٍ مُّبِينٍ، إِنِّي آمَنتُ بِرَبِّكُمْ فَاسْمَعُونِ، قِيلَ ادْخُلِ الْجَنَّةَ قَالَ يَا لَيْتَ قَوْمِي يَعْلَمُونَ، بِمَا غَفَرَ لِي رَبِّي وَجَعَلَنِي مِنَ الْمُكْرَمِينَ} [يس: 20- 27].
فلقد صدع بالحق ولم يخف في الله لومة لائم، وهذه ليس بالصورة الفريدة في ذلك الأمر، ولكن لك أن تسمع وترى هذا المؤمن الذي كان في عهد الطاغية، كيف لم يخش في الله لومة لائم، وقام يدعو القوم إلى توحيد ربهم وعبادته، ولم يضع في حسابه ما قد يفعله هذا الطاغية به إن صدع بالحق.
ولكن الرجولة لها شأن آخر، فهذا قد باع واشترى مع ربه متمثلاً لقول ربه تعالى:
{إِنَّ اللّهَ اشْتَرَى مِنَ الْمُؤْمِنِينَ أَنفُسَهُمْ وَأَمْوَالَهُم بِأَنَّ لَهُمُ الجَنَّةَ} [التوبة: 111].

فانظر أيها الحبيب:
شفقة هذا المؤمن على قومه ووعظهم، عندما قام هذا الطاغية (فرعون) وأراد أن يُسكت قول الحق.
{وَقَالَ فِرْعَوْنُ ذَرُونِي أَقْتُلْ مُوسَى وَلْيَدْعُ رَبَّهُ إِنِّي أَخَافُ أَن يُبَدِّلَ دِينَكُمْ أَوْ أَن يُظْهِرَ فِي الْأَرْضِ الْفَسَادَ} [غافر: 26].
فاندفع هذا المؤمن إلى نصيحة القوم، لم يبالي بما سوف يحدث له عندما وقف يتحدى هذا الطاغية.
{وَقَالَ رَجُلٌ مُّؤْمِنٌ مِّنْ آلِ فِرْعَوْنَ يَكْتُمُ إِيمَانَهُ أَتَقْتُلُونَ رَجُلًا أَن يَقُولَ رَبِّيَ اللَّهُ وَقَدْ جَاءكُم بِالْبَيِّنَاتِ مِن رَّبِّكُمْ وَإِن يَكُ كَاذِبًا فَعَلَيْهِ كَذِبُهُ وَإِن يَكُ صَادِقًا يُصِبْكُم بَعْضُ الَّذِي يَعِدُكُمْ إِنَّ اللَّهَ لَا يَهْدِي مَنْ هُوَ مُسْرِفٌ كَذَّابٌ، يَا قَوْمِ لَكُمُ الْمُلْكُ الْيَوْمَ ظَاهِرِينَ فِي الْأَرْضِ فَمَن يَنصُرُنَا مِن بَأْسِ اللَّهِ إِنْ جَاءنَا قَالَ فِرْعَوْنُ مَا أُرِيكُمْ إِلَّا مَا أَرَى وَمَا أَهْدِيكُمْ إِلَّا سَبِيلَ الرَّشَادِ} [غافر: 28، 29].
فقال فرعون ذلك بقوله:
{قَالَ فِرْعَوْنُ مَا أُرِيكُمْ إِلَّا مَا أَرَى وَمَا أَهْدِيكُمْ إِلَّا سَبِيلَ الرَّشَادِ} [غافر: 29].
ولكن شفقة هذا المؤمن ورجولته أبى أن يترك قومه دون أن يعظهم ويحاول بكل قوته أن يقوم بإنقاذ قومه من الهلاك فيذكرهم بما حدث للأمم السابقة.
{وَقَالَ الَّذِي آمَنَ يَا قَوْمِ إِنِّي أَخَافُ عَلَيْكُم مِّثْلَ يَوْمِ الْأَحْزَابِ، مِثْلَ دَأْبِ قَوْمِ نُوحٍ وَعَادٍ وَثَمُودَ وَالَّذِينَ مِن بَعْدِهِمْ وَمَا اللَّهُ يُرِيدُ ظُلْمًا لِّلْعِبَادِ} [غافر: 30، 31].
ثم يخوفهم بما سيكون في يوم القيامة:
{وَيَا قَوْمِ إِنِّي أَخَافُ عَلَيْكُمْ يَوْمَ التَّنَادِ، يَوْمَ تُوَلُّونَ مُدْبِرِينَ مَا لَكُم مِّنَ اللَّهِ مِنْ عَاصِمٍ وَمَن يُضْلِلِ اللَّهُ فَمَا لَهُ مِنْ هَادٍ} [غافر: 32، 33].
ثم في القوم مبيناً لهم سبيل الهدى والرشاد ومحذراً لهم من الاغترار بالدنيا:
{وَقَالَ الَّذِي آمَنَ يَا قَوْمِ اتَّبِعُونِ أَهْدِكُمْ سَبِيلَ الرَّشَادِ، يَا قَوْمِ إِنَّمَا هَذِهِ الْحَيَاةُ الدُّنْيَا مَتَاعٌ وَإِنَّ الْآخِرَةَ هِيَ دَارُ الْقَرَارِ} [غافر: 38، 39].
وعندما وجد إعراض القوم عن قبول نصحه وإرشاده، فنادى في القوم:
{فَسَتَذْكُرُونَ مَا أَقُولُ لَكُمْ وَأُفَوِّضُ أَمْرِي إِلَى اللَّهِ إِنَّ اللَّهَ بَصِيرٌ بِالْعِبَادِ} [غافر: 44].

أيها المسلم الحبيب:
هذه بعض معايير قياس الرجولة نضعها بين يديك؛ لكي تختبر من خلالها أين نحن من ميزان الرجولة، لكي نصحح المسار، لنكون على صورة من هذه الصور التي بيّنها لنا ربنا تبارك وتعالى.
حتى نصلح أن نقطع ذلك الطريق بأمان ألا وهو:

طريق الجنة







التوقيع



قفزة على كيفكم

رد مع اقتباس
قديم 28-Feb-2008, 07:00 AM رقم المشاركة : 2 (permalink)
معلومات العضو
تكابر مشاعرها
إحساس مشارك

الصورة الرمزية تكابر مشاعرها

افتراضي

رااائع في طرحك ..

موضوع مميز ..

\\ خالد \\

تسلم يدينك على المجهود الراائعه ..

والله يعطيك العافيه يارب ..

تقبل تحياتي ..

أختك .. تكابر مشاعرهاا ..







التوقيع

رد مع اقتباس
قديم 28-Feb-2008, 06:11 PM رقم المشاركة : 3 (permalink)
معلومات العضو
إحساس مرهف
المراقب العام

الصورة الرمزية إحساس مرهف

افتراضي

موضوع رائع

تسلم ايديكـ







رد مع اقتباس
قديم 13-Mar-2008, 12:00 PM رقم المشاركة : 4 (permalink)
معلومات العضو
الجوكر
إحساس خيالي

الصورة الرمزية الجوكر

افتراضي

يعطيك العافيه على الموضوع الرائع
صراحه كلام جميل جداااا
تقبل مروري







التوقيع

رد مع اقتباس
قديم 19-Mar-2008, 01:40 PM رقم المشاركة : 5 (permalink)
معلومات العضو
بلا حدود
الجنه تنادي

الصورة الرمزية بلا حدود

افتراضي

الله يجزاك خير على الطرح الرائع وجعله في ميزان حسناتك







رد مع اقتباس
قديم 21-May-2008, 12:28 AM رقم المشاركة : 6 (permalink)
معلومات العضو
nonnaa2
إحساس جديد

الصورة الرمزية nonnaa2

إحصائية العضو








آخر مواضيعي


nonnaa2 غير متواجد حالياً


افتراضي رد: ( اخـتـبـر رجــولـتـك )

يعطيك العافيه على الموضوع الرائع
صراحه كلام جميل جداااا
تقبل مروري







التوقيع

لا اله الا انت سبحانك انى كنت من الظالمين

سبحان الله وبحمده سبحان الله العظيم

اللهم صل على محمد وعلى آله وصحبه أجمعين

رد مع اقتباس
قديم 21-May-2008, 06:27 PM رقم المشاركة : 7 (permalink)
معلومات العضو
محمد صالح
إحساس مشارك

الصورة الرمزية محمد صالح

افتراضي رد: ( اخـتـبـر رجــولـتـك )

يعطيك العافيه يا خلودي تقبل مروري







التوقيع

http://img299.imageshack.us/img299/5456/mmmtz9.swf

رد مع اقتباس
إضافة رد

مواقع النشر (المفضلة)


الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1)
 
أدوات الموضوع
انواع عرض الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة
Trackbacks are متاحة
Pingbacks are متاحة
Refbacks are متاحة
الانتقال السريع

الموضوعات المنشورة في المنتدى لا تعبر بالضرورة عن رأي الموقع إنما تعبر عن رأي كاتبها فقط

الرجاء من الاعضاء والزوار عدم وضع موضوعات الخاصة بالكسب عن طريق الانترنت ومن يخالف ذلك سيتم حذف العضوية

تشات بوابة الجزائر للتقنية زخارف الاسماء برامج الماسنجر طيف
العاب بنات صور العاب إعلانك هنا إعلانك هنا
اعلانك هنا اعلانك هنا اعلانك هنا اعلانك هنا قصص

شات شباب بنات العاب ماسنجر طبخ دليل

الجمعة ختم القرآن حب  جنس الخيانة 50 نصيحة العنوسة جلابيات ازياء ملابس ساعات جمال العناية بالشعر ناروتو Naruto Shippuuden انمي أنمي كونان التربية مذيبات الدهون التسمم الغذائي امراض نسائية كتاب طبخ انواع العصير فطائر ديكورات ديكور قصر أثاث لعبة ألعاب العاب صور ماسنجر توبيكات لوحة مقالب برنامج كاسبر دروس فوتوشوب sms وسائط ثيمات دليل ادلة أدلة hguhf

sitemap_index.xml.gz - sitemap_1.xml.gz - sitemap_2.xml.gz - sitemap_3.xml.gz


الساعة الآن 03:34 AM.

 
Powered by vBulletin® Version 3.7.3, Copyright ©2000 - 2008, Jelsoft Enterprises Ltd.
SEO by vBSEO 3.2.0 TranZ By Almuhajir
الحقوق محفوظة (( لمنتديات بلا عنوان))

تصميم معهد ترايدنت

1 2 3 4 5 6 7 8 9 10 11 12 13 14 15 16 17 18 19 20 21 22 23 24 25 26 27 28 29 30 31 32 33 34 35 36 37 38 39 40 41 42 43 44 45 46 47 48 49 50 51 52